سليم بن قيس الهلالي الكوفي

30

كتاب سليم بن قيس الهلالي

تعرّض لكتاب سليم في عدّة موارد من موسوعته القيمة « الذريعة إلى تصانيف الشيعة » ، وذكر بحثا مسهبا في مخطوطات الكتاب وأسانيده ، وذلك في ج 2 ص 152 إلى 159 ، وج 6 ص 336 ، وج 12 ص 227 ، وج 17 ص 276 . الثامن : العلّامة المحقّق الشيخ عبد الحسين الأميني النجفيّ المتوفّى 1390 ، فقد أفرد رحمه اللّه رسالة حول سليم وكتابه على ما صرّح به في موسوعته « الغدير » : ج 1 ص 195 ، ومن المؤسّف جدّا أنّا لم نحصل على رسالته لكي نطعم بها التحقيق . التاسع : العلّامة المحقّق السيّد محمّد على الموحّد الأبطحيّ دام ظلّه ، فقد قام بدراسة عميقة في ما وجّهت إلى الكتاب وأخذ في تفنيدها بصورة علميّة تحقيقيّة وذلك في كتابه « تهذيب المقال » : ج 1 ص 178 إلى 190 . العاشر : العلامة المحقق الشيخ محمّد تقيّ التستريّ دام ظله ، فقد أورد بحثا شافيا حول ما وجّه إلى الكتاب من النقاش وحقّق اعتبار الكتاب بتحقيق مفصّل وذلك في كتابه « قاموس الرجال » : ج 4 ص 445 إلى 454 . الحادي عشر : العلّامة المحقّق السيّد محمّد على الروضاتي دام ظلّه ، فإنّه أفرد رسالة حول سليم وكتابه بعنوان « الدرر واللآلي في ترجمة سليم بن قيس الهلالي » وأشار فيها إلى نكات هامّة تناولت جوانب مختلفة ممّا يتصل بالكتاب وخاصّة مخطوطاته . الثاني عشر : العلّامة المحقق الشيخ شير محمّد بن صفر على الهمداني النجفيّ المتوفى 1381 ، فقد ذكر العلّامة الطهرانيّ في الذريعة ( ج 2 ص 158 ) : أنّ الشيخ الهمداني قام بتنقيح متن الكتاب ومقابلته على نسخ متعدّدة كما قام بضبط نصّه وتقويمه وتخريج أحاديثه عن المصادر الناقلة عنه كما استخرج عدّة من أحاديث سليم مما لم يكن في كتابه وجعله كالملحق بالكتاب . وبما أنّ الطبعة النجفيّة الثانية من كتاب سليم هي صورة عن نسخة الشيخ الهمداني بتحقيقاته القيّمة الّتي قدّمها له « 24 » ، لذلك فإنّنا نسرّ بعدم ضياع تلك النسخة وعثورنا عليها بهذا الشكل . هذا وانّه رحمه اللّه قام باستنساخ أربع نسخ من كتاب سليم بيده المباركة وكلّها محفوظة في مكتبة

--> ( 24 ) - راجع ص 336 من هذه المقدّمة .